الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

589

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « قال بعضهم : ليس لي أمر فأفوضه إليه » « 1 » . صدق التفويض الشيخ شاه الكرماني يقول : « صدق التفويض : هو الصحبة مع الله والثقة باختياره وترك الضر » « 2 » . تفويض الأبواب الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « تفويض الأبواب : هو البراءة من الحول والقوة » « 3 » . تفويض الأحوال الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « تفويض الأحوال : هو شهود أخذ العمل بناصيته ، وانفراده تعالى بملك الحركة والسكون في بريته ورؤيته محبه رشحة من محبته » « 4 » . تفويض الأصول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « تفويض الأصول : هو ترك الأسباب بمعاينة الاضطرار ، وعدم الاختيار ، ودوام الافتقار ، وانتفاء الاقتدار بحيث لا يرى لسعيه أثرا ، ولغير الله تأثيرا تصديقا لقوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ « 5 » ، فيكون في سيره مع المسبب لا مع نفسه وفعله » « 6 » .

--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الإعلام بإشارات أهل الإفهام ص 6 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1218 . ( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 3 ص 236 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 237 . ( 5 ) - يونس : 22 . ( 6 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 3 ص 237 236 .